شمس مصر
منتدى شمس مصر يرحب بيك وبيهنيك لاختيارك شمس مصر اذا لم تكن عضو لدينا فسارع بالتسجيل وان كنت عضو معنا تفضل بالدخول

.لا تكن أسير مزاجك

اذهب الى الأسفل

.لا تكن أسير مزاجك

مُساهمة من طرف بنت الاسلام في الخميس 26 أغسطس - 22:51:37

الانسان المزاجى هو ذلك الذي يريد ان يجعل الناس كلهم يدخلون
في كوكب مزاجيته ..المفرطه!!!؟

وإن كل من حوله ليسوا سوى مأوى لإفرازاته النفسيه ..يريدهم ان يضحكوا
عندما يضحك ويتألموا عندما يتألم .ويتضايقوا عندما يتضايق ..



***
ذلك النوع من الناس يريد ان يفهمه الكل لمجرد انه متضايق
وغير ذلك لاشأن لأحد بذلك ..



***
عندما يتضايق الواحد منا فإن لديه من محبيه مايجعلهم يلتفون
حوله ويخففون من معاناته أما أن يخلق في نفسه قوقعة ذاتيه ..

يحبس فيها مشاعره لاقرب الناس له فهذا ذنبه هو وليس ذنب
من يحبه ....؟

*****


إن المساله هنا ليست دعوة لان نجعل من يحيطون بنا مستمعين
إلى آهاتنا بل إن الآهات أحياناً تجد من يتلقاها برحابة
صدر ويعالجها بكل صدق ونجد أيضا من يغفلها ولايهتم بها وكأن
شيئا لم يكن ..

*****


في هذه الحياة يوجد أناس قريبون في احاسيسهم ومشاعرهم لكل شخص
فألق مابداخلك ومايضايق نفسك على من تحس أنك ترتاح له ويرتاح لك
وتحس بمتعة عندما تسمع له ويستمع لك ولا تفقد عزيزا على نفسك لمجرد
أنك تعيش حاله مزاجية عابرة ..

****

إنها دعوة للمصارحه مع من نثق بهم ونحس بأنهم يخففون عنا ساعات الالم
او دقائقه ..

كما انها دعوة للبعض لمن يعيشون على (( صفيح ساخن))
مما راق لي


عدل سابقا من قبل بنت الاسلام في الخميس 26 أغسطس - 23:14:43 عدل 1 مرات

_________________
avatar
بنت الاسلام
نائب المدير

انثى
عدد المساهمات : 87
تاريخ الميلاد : 01/10/1980
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .لا تكن أسير مزاجك

مُساهمة من طرف بنت الاسلام في الخميس 26 أغسطس - 22:58:30

الانسان وحالته المزاجية


الانسان
عرضه لتقلب المزاج بين ساعة وأخرى 00 بين يوم وآخر وتقلب المزاج يؤثر على
أدائه لعمله فلا يؤديه كما ينبغي أو يؤثر على أدائه مهنته 00 فمن المتصور
(مثلا) بالنسبة لجراح أن يؤدي سوء المزاج لعدم التركيز 00 وهذا من أخطر ما
يمكن 00 وقد قرأنا في أخبار الحوادث والقضايا أن جراحا أجرى عملية في العين
السليمة لمريض بدلا من العين المصابة 00 فأصبح فاقد النظر في الاثنين
!!!وأنباء أخرى من هذا القبيل 00 كما يؤثر تقلب المزاج على مخاطبة المرء
للناس بعامة أو لأسرته ( زوجته وأولاده) بخاصة وأيضا تقلب المزاج يؤثر على
تفاعل الانسان مع الأحداث اليومية التي تمر به 00 وأخيرا – وربما أولا –
يؤثر على حسن أداء أعضاء الجسم وأجهزته المختلفة لوظائفها 00 فيصاب الواحد
بارتفاع مفاجئ في ضغط الدم أو بهبوط حاد في الدورة الدموية يؤدي الى
الإصابة بالإغماء أو الإحساس بالاختناق 00 الخ" وقد يؤثر على أجهزة الجسم
نفسها فيصاب الواحد في الحالات الشديدة – بالشلل النصفي أو بالسكتة القلبية
أو الدماغية00 وهلم جرا 00 وقد يؤدي اعتلال الصحة ولو بشكل وقتي الى سوء
الحالة المزاجية فالذي يعاني حموضة أو عسر هضم أو دور أنفلونزا أو ما شابه
ذلك تجد مزاجه على الأغلب "منحرفا" وبالتالي يؤثر ذلك على تعاملاته أو
قراراته وقد يتخذ موقفا أو قرارا في موضوع مهم وهو في هذه الحالة المزاجية
السيئة قد يندم عليه فيما بعد أشد الندم 00 والأمر قد يكون بالغ الخطورة
أحيانا على الشخص نفسه أو على المتعاملين معه أو على زوجته وأبنائه فيكون
مصير هؤلاء معلقا على خيط رفيع يمثله تقلب المزاج وعدم ثباته 00 على أن
تقلب المزاج يختلف بين شخص ,آخر اختلافا بيننا فمن الناس من يستطيعون أن
يعزلوا تقلب المزاج عن قراراتهم وتعاملاتهم وهذا ما ينبغي ان يكون – بل ان
منهم من لا يسمح لنفسه بتقلب المزاج لآي سبب أياما كان وهؤلاء الآخرون قدوة
لغيرهم من الناس فالإنسان حين يترك لنفسه العنان ويجعل مزاجه رهنا بتقلبات
الأحوال هو انسان قليل المقاومة 00 هش وربما – واسمحوا لي باستخدام هذا
التعبير المتداول - انه شخص "دلوعة" فلا ينبغي الانسان راشد ان يسمح لنفسه
بأن يكون متقلب المزاج هكذا ساعة فوق ساعة تحت !! فالأطفال هم الذين لا
يسيطرون على مشاعرهم ، لأنها ما زالت لم تنضج بعد أو هي في طور النضج 00
فالطفل يبكي لدى أي بادرة غير مواتية بالنسبة له كأن يرى شخصيا غريبا يقترب
منه أو حين تبدأ أسنانه تشق طريقها في اللثة وتقول عنه أمه أنه "منيئ"
والبكاء هو وسيلة التغبير الوحيدة لدى الطفل للتعبير عما يخفيه أو يؤلمه أو
يشعره بعدم الارتياح والطفل لا يؤاخذ (طبعا) على تعبيره عما بداخله بهذه
الطريقة أما الانسان البالغ الناضج فينبغي له ألا يسمح لنفسه ان يكون
كالطفل 00 ويترك لنفسه المزاج بأن يتصرف على نحو مماثل لما يفعله الطفل000
سواء بالتكشير أو بالصوت المرتفع أو بالسباب !! سيطرة الانسان الرشيد على
مشاعره وأحاسيسه في غاية الأهمية هذه السيطرة تشكل عازلا بين الأحداث وتقلب
المزاج وترفع من قدر الانسان في نظر نفسه وفي أعين الآخرين فالناس لا
تحترم الشخص متقلب المزاج ولا تأمنه لأنه يمكن في غضبه ان يفعل أي شيء مثل
ان يلقي يمين الطلاق على زوجته ثم يندم ويردها 00 ثم يلقي يمين الطلاق مرة
أخرى ثم يندم ويردها وقد جعل الله سقفا لهذا التصرف لا يمكن تجاوزه فجعل
الطلاق مرتين فقط والثلاثة لا ينفع فيها ألا ان تتزوج امرأته الطالق شخصا
آخر ثم يطلقها هذا الشخص طواعية قبل ان تتزوجه مرة أخرى وهذا القيد هو لردع
الناس والزواج منهم خاصة – وحتى لا تكون تصرفاتهم وليدة تقلب المزاج أو
سوء المزاج لأي سبب كان "الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان
(البقرة 229) وفي الآية التالية " فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح من
غيره " (البقرة 230) وهكذا يعلمنا الله ما يجب ان تكون عليه تصرفاتنا وهو
ألا نترك لانفسنا العنان حين نغضب أو " تنحرف" أمزجتنا بل ان نسيطر على
انفعالاتنا ونحكمها ولذلك يمتدح رب العزة الكاظمين الغيظ والذين يعفون عن
الناس إذا فعلوا ما يسيء اليهم والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
يحب المحسنين " آل عمران 134) فكظم الغيظ والعفو عن الناس هما من قبيل
السيطرة على المشاعر وهو شيء محمود يعتبره الله من الإحسان والإنسان الذي
يجعل نفسه طيعة لتقلب المزاج سوف يجد أشياء كثيرة تقلب مزاجه وتعكره فتجد
أناسا يتعكر مزاجهم لأقل شيئ 00ويرغبون ويزبدون (كالجمل الهائج) ويتصرفون
باندفاع ودون عقلانية ويأتون أفعالا توقعهم أحيانا تحت طائلة القانون كأن
يقوم واحد بضرب شرطي المرور قفل عليه الإشارة !!! كما نقرأ بين الحين
والحين في صفحات الحوادث والقضايا أهذا إنسان ؟ أو ينهال ضربا على ابنه أو
ابنته حتى الموت لغلطة بسيطة كأن يتأخر الطفل على أبيه في شراء علبة سجائر
!! وهو ما قرأناه أيضا منذ أيام ( أسمع عن آباء من أصحاب المهن المرموقة
يضربون أبناءهم ويناتهم بالحزام !! أي والله بحزام البنطلون شيء مؤسف بل
مقزز ) وقد يسببون لهم عاهة مستديمة يضربونهم على الوجه بشدة فتتمزق طبلة
أذن الواحد منهم أو تنفقئ عينه !! وهذا لانهم لا يسيطرون على أنفسهم حين
الغضب أو اعتلال المزاج "العالي" مثل هؤلاء "أطفال كبار " أي في السن
والحجم فقط وليس في العقل 00 أو في السيطرة على النفس والانفعالات وصدق -
صلى الله عليه وسلم – اذ يقول ليس الشديد بالصرعة وانما الشديد الذي يملك
نفسه عند الغضب أي ليس القوي هو من لديه عضلات مفتولة يستطيع بها ان يصرع
غيره ويطرحه أرضا !! ولكنه من يملك نفسه ويسيطر عليها حينما يغضب ، فلا
تظهر عنه تصرفات طفولية في حقيقتها 0 الانسان المؤمن إنسان متحضر بمعنى
الكلمة فالدين يتطلب من المؤمن ان يكون مثاليا في تصرفاته أو اقرب ما يكون
راقيا في أفعاله وأقواله حركاته وسكناته يجعل من أرادته حاجزا واقيا من
تقلبات المزاجوان يكون متسامحا حتى في حالة غضبه وإذا ما غضبوا هم يغفرون "
الشورى 37) 00


أعزائي القراء ---عزيزاتي القارئات لا تجعلوا حالتكم المزاجية رهينة لتقلبات الظروف يرحمكم الله


عدل سابقا من قبل بنت الاسلام في الخميس 26 أغسطس - 23:14:08 عدل 1 مرات

_________________
avatar
بنت الاسلام
نائب المدير

انثى
عدد المساهمات : 87
تاريخ الميلاد : 01/10/1980
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .لا تكن أسير مزاجك

مُساهمة من طرف بنت الاسلام في الخميس 26 أغسطس - 23:13:27

حقيقة علمية ؛ فالحقد والكراهية والحسد والبغضاء ترفع ضغط الدم وتحدث
جفافاً واضطرابات خطيرة في الغدد الصماء ... وعسراً دائماً في الهضم
والامتصاص والتمثيل الغذائي .. وأرقاً وشروداً .. والنفور والاشمئزاز يؤدي
إلى أمراض الحساسية. والحساسية ذاتها نوع من أنواع النفور .. نفور الجسم من
مواد غريبة عليه واليأس يؤدي إلى انخفاض الكورتيزون في الدم ، والغضب يؤدي
إلى ارتفاع الادرينالين والثيروكسين في الدم بنسب كبيرة ، وإذا استسلم
الإنسان لزوابع الغضب والقلق والأرق واليأس أصبح فريسة سهلة ولقرحة المعدة
والسكر وتقلص القولون وأمراض الغدة الدرقية والذبحة ، وهي أمراض لا علاج
لها إلا المحبة والتفاؤل والتسامح وطيبة القلب .... وإذا قالوا لك : إن
معجزة الحب تستطيع أن تشفي من الأمراض فما يقولونه يمكن أن يكون علمياً ».

وفي صفحة أخرى يقول متسائلاً عن قول البعض « وإذا قالوا
لك إن سبب المرض ميكروب ، قل لهم لماذا لا نمرض جميعاً بالسل مع أننا
نستنشق كلنا ميكروب السل في التراب كل يوم ويدخل إلى رئاتنا في مساواة ؟ ..
لأن بعضنا يقاوم وبعضنا لا يقاوم ... وما هي المقاومة سوى أن تكون الحالة
السوية للجسم .. حالة العمل في انسجام بين كل الخلايا والغدد والأعصاب ،
وهي حالة ترتد في النهاية إلى صورة من صور الائتلاف الكامل بين النفس
والجسد.

أقول : إن ما ذكره هذا الدكتور من بحث قيم فإن مرجع الحب الذي هو
شفاء أو وسيلة للشفاء إنما هو اعتدال المزاج ، فمتى اعتدل المزاج كان الجسم
في غاية الصحة وسلامة وسوف نذكر ذلك فيما بعد. ولكن ليكن على بالك أن ذلك
كله مرجعه إلى اعتدال المزاج.


_________________
avatar
بنت الاسلام
نائب المدير

انثى
عدد المساهمات : 87
تاريخ الميلاد : 01/10/1980
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .لا تكن أسير مزاجك

مُساهمة من طرف دمعة الشمعة في الإثنين 2 مايو - 0:52:30

بصراحة مامداني أقرأ كل الموضوع ولا كن عناك مقتطفات قرأتها وعجبتني
الله يعطيكي العافية
وهذه المقتطفات هي:
الحب الذي هو
شفاء أو وسيلة للشفاء إنما هو اعتدال المزاج ، فمتى اعتدل المزاج كان الجسم
في غاية الصحة وسلامة
عندما يتضايق الواحد منا فإن لديه من محبيه مايجعلهم يلتفون
حوله ويخففون من معاناته أما أن يخلق في نفسه قوقعة ذاتيه ..

يحبس فيها مشاعره لاقرب الناس له فهذا ذنبه هو وليس ذنب
من يحبه ....؟
avatar
دمعة الشمعة

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 11/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى